الْجُهُودُ التّربويَةُ لِلسُّلْطَانِ مُحَمَّد الْفَاتِحِ وَدُورِهَا فِي تَعْزِيزِ الْجَانِبِ الْعَلْمِيِّ مِنَ الْحَضَاَرةِ الْإِسْلَامِيَّةِ فِي الْعَصْرِ الْعُثْمانِيِّ
الكلمات المفتاحية:
الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن الجهود التربوية للسلطان محمد الفاتح ودورها في تعزيز الجانب العلمي من الحضارة الإسلامية في العصر العثماني من خلال التعرف على أهم ملامح شخصية السلطان محمد الفاتح، وتأثير العوامل المجتمعية في عصر السلطان محمد الفاتح على فكره، وإبراز الجهود التربوية التي قام بها السلطان محمد الفاتح ودورها في تعزيز الجانب العلمي من الحضارة الإسلامية في العصر العثماني، وأيضاً، أوجه الاستفادة منها في الوقت الراهن. وقد استخدمت الباحثة المنهج التاريخي لملاءمته لأهداف الدراسة. وقد أظهرت النتائج أن الاستقرار السياسي والأمني في الدولة العثمانية دعَّم التنمية الحضارية، وحفَّز الأوضاع العلمية والثقافية على الإنتاج والإبداع في المؤسسات التربوية والعلمية. كما أن التعايش الثقافي مع الآخر أوجد الامتزاج مع الحضارات القديمة التي كانت موجودة في القسطنطينية قبل الفتح. وقد أوصت الدراسة بإنشاء مركز أبحاث للدراسات العثماني وكل ما يختصُّ بالمخطوطات والوثائق في الجامعات السعودية؛ لسهول وصول الباحثين إليها. وإقامة مركز علمي لترجمة اللغة التركية الحديثة والقديمة في الجامعات السعودية.