واقع البحث العلمي بمدارس التعليم العام بمحافظة القطيف آمال وتطلعات تحقيقاً لرؤية المملكة 2030
الكلمات المفتاحية:
الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع البحث العلمي بمكتب ومدارس التعليم العام بمحافظة القطيف من وجهة نظر التربويات والطالبات، وجهود وزارة التعليم في إرساء قاعدة البحث في الميدان التربوي. تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتمثلت الأداة في استبانة إلكترونية ومقابلات وحلقات نقاش، تم تطبيقها على عينة عشوائية بلغ حجمها الإجمالي (942)؛ من التربويات والطالبات في مكتب ومدارس تعليم القطيف؛ منهن عدد (818) أجبن على الاستبانة، وعدد (24) رئيسة قسم شاركن في مقابلات إلكترونية، وعدد (100) شاركن في (5) حلقات نقاش مركزة ومنفصلة، عدد كل منها(20) مشاركة.
وقد توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: أن نسبة(32%) فقط من عينة البحث حضرن برامج تدريبية لمهارات البحث العلمي (80.8%) منهن حضرن البرنامج التدريبي للبحث العلمي بالوزارة، وأن (88%) من المشاركات يؤيدن إنشاء قسم للبحث العلمي، ونسبة (73.5%) يعتقدن أن وزارة التعليم وضعت خطة واضحة ومعلنة لتحقيق رؤية المملكة 2030 لدعم البحوث العلمية ونشرها، فيما أكثر من (63%) يعتقدن أن عمل بحوث علمية تتعلق بالمشكلات التربوية والتعليمية بالميدان التربوي يساعد على التخطيط الجيد والفعال للتربية، وأن (65%) يعتقدن أن قلة الكفاءات من أهم معوقات انتشار البحث العلمي، وأخيراً؛ فنسبة (66%) يعتقدن أن ضغوط العمل ومتطلبات الدراسة من أهم أسباب العزوف عن كتابة بحوث علمية تربوية.
كما بينت نتائج فحص الفرضيات؛ عن وجود علاقة ارتباط قوية بلغت(0.98) بين معوقات البحث العلمي في المدارس وضعف المخرجات من البحوث التربوية، ووجود علاقة ارتباط قوية بلغت(0.95)بين جهود وزارة التعليم في دعم البحث العلمي وأثرها على تحقيق رؤية المملكة 2030، ونسبة (84%) يؤكدن أن البحوث العلمية للمشكلات التربوية تساعد على تطوير التربية.
و في ضوء تلك النتائج تم تقديم مجموعة من التوصيات والمقترحات ومنها؛ تشكيل مجلس للبحث العلمي في مكتب تعليم القطيف وفي كل مكاتب التعليم بالمملكة، والاستفادة من خبرات وتجارب الجامعات في البحث العلمي لنقلها لمدارس التعليم العام، والمشاركة مع مراكز البحوث والجامعات المحلية، وتزويد التعليم العام بكوادر تدريبية متخصصة لنشر ثقافة البحث العلمي، وإقامة ملتقيات ومعارض ومؤتمرات علمية لعرض نتائج أبحاث الطالبات والتربويات والاستفادة منها، اعتماد البحث العلمي معياراً من معايير المفاضلة في الترشيحات الإشراقية والإدارية.